التصميم الملفت للأنظار هو أحد ميزات هذا الاستاد، الذي يقترن بالاستدامة التي تشكل علامة بارزة في كل جزء من أجزاء هذا الاستاد والمنطقة المحيطة به، ليظهر المكان بأبهى حلة أمام ضيوفه من عشاق كرة القدم. ويحمل شكل الاستاد في خطوطه وتعرجاته طريقة صديقة للبيئة للتحكم بدرجات الحرارة وذلك من خلال التصميم ذي الديناميكية الهوائية، كما سيوفر السقف الظل الوفير ليخفف العبء عن أنظمة التبريد المتطورة في الاستاد.

 الاستدامة

حلول أنيقة وصديقة للبيئة

كانت مشاعر الفخر والاعتزاز ستتملك أهل الوكرة الأولين الذين عاشوا حياتهم على ظهور المراكب طلباً للرزق لو علموا عن النهج الإبداعي الذي تنتهجه بلادهم لحماية البيئة التي لطالما عشقوها. يعمل أهل قطر اليوم معاً على تطبيق هذا النهج، وهم يسيرون بخطوات ثابتة نحو تحقيق الأهداف البيئية التي وضعتها رؤية قطر الوطنية 2030. حصل استاد الوكرة بالفعل على رسالة مطابقة تمهيدية من شهادات نظام تقييم الاستدامة العالمي (EN) بفضل التقنيات الصديقة للبيئة، ومراعاة الحفاظ على البيئة عند توفير مواد البناء.

الطبيعة والتقنية معاً لمستقبل أفضل

ستضم المنطقة المحيطة باستاد الوكرة المزيد من المساحات الخضراء، التي ستتوزع على نطاق 90,000 متر مربع، وستشتمل هذه المساحات المبهرة على مسارات لركوب الدراجات الهوائية، والركض، وركوب الخيل بالإضافة إلى 800 شجرة جديدة. كما سيتم استخدام نباتات متوطنة لترشيد استهلاك المياه. 

لم تنسَ اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركائها الأثر البيئي الناجم عن تنقل المشجعين إلى الوكرة لحضور مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، لذلك وضعت الخطط اللازمة لمواجهة ذلك، فقد بدأت أعمال تحديث الطرق لتقليص زمن الوصول إلى المدينة وتخفيض حجم الانبعاثات، كما يتم أيضاً زيادة الطاقة الاستيعابية للحافلات، ومن المرجو أن تجذب محطة مترو الدوحة الجديدة المشجعين نظراً لقربها من الاستاد، مما سيحفزهم على استخدام المترو بدلاً من المركبات.

 الاستدامة

ستجني الوكرة وقطر عامةً ثمار هذه التحسينات لعقود طويلة بعد عام 2022. يصنع استاد الوكرة وباقي الاستادات في قطر مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة من خلال المحافظة على البيئة، وتقديم نماذج حية لكيفية القيام بذلك بشكل مستمر.


Arabic