نحن نضع التزام قطر الثابت باستضافة بطولة صديقة للبيئة عنواناً يتصدر كل عمل نقوم به.

استخدمت المنطقة المحيطة باستاد الثمامة أثناء فترة تقديم ملف قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، كموقع لنموذج ثوري مصغر لاستاد كرة قدم، وقد لعب هذا النموذج المصغر دوراً هاماً في استعراض قطر للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قدرتها والتزامها تجاه الابتكار والاستدامة خلال البطولة وما بعدها. لقد كان هذا الإنجاز نجاحاً عظيماً للوطن العربي بأسره حيث برهن على حرص المنطقة على مواجهة التحديات والتغلب عليها.

 الاستدامة

وما يزال النموذج المصغّر باقياً ليُستخدم حتى عام 2022 لإبراز قدرتنا على استخدام التقنيات المستدامة المبتكرة في الاستفادة من الطاقة الشمسية في تبريد الاستادات. واستناداً إلى الفكرة الرئيسية التي أسس عليها النموذج المصغر عند بنائه، سيبقى واضحاً التزام قطر باستضافة نسخة صديقة للبيئة من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، فمن خلال تقصير مسافات وزمن التنقل بين الاستادات، ستكون البصمة الكربونية لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 أقل من معظم النسخ السابقة بكثير.

 الاستدامة

الحفاظ على أعلى المعايير

كما هو حال جميع استاداتنا، يسعى فريق عمل استاد الثمامة للحصول على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) (EN) من فئة الأربع نجوم، وذلك في جانبي التصميم والبناء. وفي هذا الإطار، سوف يجري تجديد وتحديث محطة توليد الطاقة في الموقع، بحيث تتوافق مع أحدث معايير كفاءة الطاقة. 

 الاستدامة

الاستدامة والمحافظة على البيئة معاً في كل خطوة

يعتمد استاد الثمامة أفضل الممارسات في جميع مراحل إنشائه منذ اللحظة الأولى.

يساهم التصميم المستدام لهذا الاستاد في الحفاظ على نسبة 40% أكثر من المياه النقية مقارنة بالتصاميم التقليدية. كما تستخدم المياه المعاد تدويرها في ريّ المساحات الخضراء. أما المناطق المحيطة فتتضمن منتزهات تبلغ مساحتها 50,000 متر مربع وتحتوي على نباتات متوطنة وما يقارب 400 شجرة، وذلك بنسبة 84% من إجمالي المساحات الخضراء.

 الاستدامة

باستخدام أنظمة متطورة تعمل على الحفاظ على الطاقة، يلتزم استاد الثمامة أيضاً بالحفاظ على التراث المعماري والثقافي للمنطقة. سيكون صرحاً يُجسد تاريخ قطر العريق، متبنياً في الوقت ذاته خطوط الحداثة والمستقبل.


Arabic