الوكرة هي الميناء التاريخي لدولة قطر، وبداية طريقها عبر البحر المفتوح إلى باقي أرجاء العالم، وإلى المستقبل أيضاً. يأخذ استاد الجنوب هذه الصفات من المدينة التي تحتضنه، حاملًا إرثاً طويل الأمد تصنعه قطر ليعم العالم أجمع.

إرث يبدأ من الوكرة، ليصل إلى العالم

تبلغ الطاقة الاستيعابية لاستاد الجنوب 40,000 مقعد ليستطيع احتضان المشجعين خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، أما بعد أن يرفع الفريق الفائز الكأس معلناً بدأ احتفالات اختتام البطولة، سيتم فك 20,000 مقعد –بفضل تصميمها بطريقة مركّبة– ونقلها إلى دول تحتاج إلى بنية تحتية لكرة القدم، مما سيسهم في جعل أثر كرة القدم الإيجابي أوسع انتشاراً في العالم، وسيعزز من التنمية الاجتماعية في كل الأرجاء، وسيكون الاستاد بطاقته الاستيعابية الجديدة مناسباً تماماً لمدينة الوكرة وأهلها.

بنية تحتية للرياضة، والتعليم، والمجتمعات

لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث خطط عديدة بالنسبة لمدينة الوكرة، أولاها بناء استاد كرة القدم، ثم إضافة منشآت رياضية كثيرة في المنطقة المحيطة به، والتي تشمل مسارات لركوب الدراجات الهوائية والركض. بالإضافة إلى قاعة داخلية متعددة الاستخدامات، ومساحات خارجية لمحبي المشي في الهواء الطلق، مما سيكون عاملًا مشجعاً للناس في الحفاظ على لياقتهم البدنية، بينما سيتم إنشاء مدرسة ومركز للتدريب، التي ستؤدي دوراً كبيراً في تنشئة الأجيال علمياً وعملياً.

تشتمل خطط اللجنة العليا على بناء مرافق مجتمعية في المكان، ليتحول إلى ملتقى لأبناء الوكرة، وتضم مسجداً، وقاعة للأفراح، وسوقاً، في حين سيستفيد قطاع الأعمال والسياحة من التحسينات على السوق، والميناء، والكورنيش.

يقدم استاد الجنوب إضافة أخرى إلى إسهاماته القيمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 تتمثل في الاعتماد على التقنية الخضراء. يعزز المشروع فرص السياحة والأعمال، ويقدّم شكلاً آخر من المنشآت الرياضية والمرافق المجتمعية، ويحفز التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبشرية، والبيئية، وهي ركائز رؤية قطر الوطنية لبناء مستقبل أفضل للبلاد وأهلها.


Arabic