الجيل المبهر يبدأ أنشطة شراكته مع ناديي ليدز يونايتد وشيفيلد إف سي

استهل الجيل المبهر، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وأحد برامج إرث بطولة كأس العالم FIFA 2022™، أنشطة شراكته مع ناديي كرة القدم الإنجليزيين ليدز يونايتد وشيفيلد إف سي، عبر تنظيم دورات تدريب المدربين، التي تستهدف تنمية مهارات الشباب الأقل حظاً في مجتمعات الناديين. 

وخلال الفعالية، التي استضافها نادي شيفيلد إف سي على أرضه، تلقت مجموعة من الشباب، من بينهم لاجئين، تدريباً حول كيفية تقديم أنشطة الجيل المبهر ضمن برنامج كرة القدم من أجل التنمية، لاكتساب مهارات حياتية أساسية كالتواصل، والعمل الجماعي، والقيادة، إلى جانب غرس قيم أساسية لدى الفئات المستهدفة، كتقبل التنوع والإدماج الاجتماعي، والمساواة في الحقوق، والتكافل المجتمعي.

وعقب انتهاء هذه الأنشطة التدريبية، سيتولى الحضور تقديم دورات تدريبية مماثلة للشباب في المجتمعات الأقل حظاً في أنحاء المملكة المتحدة.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، عبر السيد ناصر الخوري، مدير برنامج الجيل المبهر، عن سعادته بتوسيع أنشطة البرنامج لتشمل مجتمعات متنوعة في المملكة المتحدة، تزامناً مع احتفال الناديين بمحطات هامة في مسيرتيهما، حيث احتفل ليدز يونايتد بمئوية تأسيسه في 17 أكتوبر الجاري، بينما احتفل شيفيلد إف سي  في 24 من هذا الشهر بمرور مائة واثنين وستين عاماً على إنشائه، كأقدم نادٍ لكرة القدم في العالم. 

وقال الخوري: "يسرنا أن نقدم أنشطة الجيل المبهر ضمن برنامج كرة القدم من أجل التنمية لدعم شباب المجتمع واللاجئين في المملكة المتحدة، وذلك انسجاماً مع إيماننا بأهمية الوصول إلى هذه الفئة المستهدفة، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات التي تساعدهم في تطوير أنفسهم ليكونوا نماذج يحتذى بها وقادة لمجتمعاتهم. لا يوجد أفضل من شريكينا – ليدز يونايتد و شيفيلد إف سي - للاحتفال معهما بتوسع برنامجنا في هذا التوقيت التاريخي لكلا الناديين العريقين".

وتسعى هذه الشراكة إلى تعزيز برنامجي المسؤولية الاجتماعية والمبادرات التعليمية على المدى الطويل، من خلال كرة القدم في مجتمعي الناديين.

من جانبه قال السيد آنغوس كينير، الرئيس التنفيذي لنادي ليدز يونايتد: "نتشرف بالانضمام إلى الجيل المبهر وشيفيلد إف سي في برنامج تدريب المدرّبين كشركاء للعمل معاً من أجل دعم ومساعدة أفراد المجتمع على التواصل وتعلم مهارات الحياة المختلفة من خلال كرة القدم، ونؤمن بأن هذا هو جوهر دورنا. وبصفتنا من الأندية الرائدة والعريقة في المملكة المتحدة، ندرك تماماً أهمية كرة القدم كعنصر قوة يجمع الأفراد ويعزز النسيج الاجتماعي، وسنواصل من خلال هذه المبادرة العمل في هذا الاتجاه". 

وقال السيد كريس دولبي، مدير مؤسسة شيفيلد إف سي: "سيقدم هذا البرنامج مع نادي ليدز والجيل المبهر لناديينا العريقين فرصة إحداث فارق حقيقي في مجتمعاتنا. لكرة القدم قدرة هائلة على جمع الناس وتوحيدهم، وعبر هذه الشراكة سنتمكن بدورنا من التأثير الفاعل في حياة الشباب. نتطلع إلى إعداد برامج توعوية وتعليمية تساهم في تمكين الجيل الجديد من القادة".

وعمل ليدز يونايتد مع شيفيلد إف سي بشكل وثيق لضمان حصول مدرّب وممثل مشترك للناديين على التدريب المناسب، وتزويده بالأدوات اللازمة التي تمكنه من تقديم أنشطة الجيل المبهر مستقبلاً.

وتوقّع السيد مايكل ريتشاردسون، المدرب الرئيسي في برنامج الجيل المبهر، والذي أشرف على دورات تدريب المدربين، نجاح هذه الشراكة في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعي الناديين، وقال: "يسرنا إطلاق أنشطة شراكتنا مع هذين الناديين العريقين، إدراكاً من جانبنا لإطار وأسلوب عمل هذين الناديين في المجتمع، ما يجعلنا نزداد إيماناً بقدرة الجيل المبهر على التأثير ونشر قيمنا وفلسفتنا المترسخة منذ سنوات، والاستفادة منها على نطاق أوسع في مجال أنشطة كرة القدم من أجل التنمية".

وتهدف الشراكة بين الجيل المبهر وناديي ليدز يونايتد وشيفيلد إف سي إلى إحداث تأثير إيجابي في حياة أكبر عدد من الشباب، كما سيواصل العمل على تقديم أساليب مبتكرة من أجل دعم هذه الشراكة التي تمتد لأربعة أعوام، وذلك تناغماً مع أهداف الجيل المبهر الذي تأسس عام 2010 خلال مرحلة إعداد ملف قطر لاستضافة كأس العالم FIFA 2022™، ويهدف إلى أن تترك البطولة إرثاً يدوم طويلاً بعد إسدال الستار على منافساتها، وذلك عبر توظيف الرياضة لإحداث التغيير الإيجابي في حياة الأفراد، ونجح إلى الآن في الوصول إلى أكثر من 500 ألف مستفيد في الشرق الأوسط وآسيا.


أخبار متعلقة